Skip to content

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

عربة التسوق

Close Cart

سلة التسوق الخاصة بك فارغة الآن.

4.000   د.ك.
دار النشر : دار شفق للنشر والتوزيع


عدد التقييمات 236 - عدد التعليقات 62
المؤلف : بورغيلد دال
الناشر : دار شفق للنشر والتوزيع

jn[l]: v. sh[v hgufvgd. سيرة ذاتية للكاتبة الأمريكية الكفيفة، بورغيلد دال، تحكي عن معاناتها مع العمى وإصرارها على التغلب عليه للوصول إلى تحقيق أحلامها قصة سلسة ملهمة بها كثير من تفاصيل الحياة التي ستحمل القارئ إلى عالم من التأمل والتفكير
...اقرأ المزيد

عن المؤلف


Borghild Dahlساجد العبدلي(ترجمة)

ولدت بورغيلد مارغريت دال في مينيابوليس بولاية مينيسوتا لأبوين نرويجيين مهاجرين بيدر موجنز دال وإنجبورج كنودسداتر هاوغسث من منطقة رندال في هيدمارك في ثمانينيات القرن التاسع عشر ، وعلى الرغم من ضعف البصر الشديد منذ ولادتها ، التحقت بالكلية وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة مينيسوتا . حصل داهل على درجة الماجستير في جامعة كولومبيا وحصل على منحة دراسية للدراسة ، ولدت مارجريت داهل في مينيابوليس بولاية مينيسوتا للمهاجرين النرويجيين Peder Mogens Dahl و Ingeborg Knudsdatter Haugseth من منطقة Rendal في Hedmark في ثمانينيات القرن التاسع عشر. عند ولادتها ، التحقت بالكلية وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة مينيسوتا. حصل Dahl على درجة الماجستير من جامعة كولومبيا وحصل على منحة للدراسة في النرويج. في عام 1924 أصبحت أول امرأة من بلد أجنبي يتم اختيارها نورسك أكاديميكر في جامعة أوسلو. خلال الثلاثينيات من القرن الماضي ، قامت بتدريس الصحافة والنرويجية في كلية أوغستانا وألقت محاضرات على نطاق واسع قبل أن تواجه أخيرًا ما بدا وكأنه نكسة ميؤوس منها عندما فقدت الرؤية الضئيلة التي كانت لديها. ثم حسنت عملية في عام 1943 بصرها بشكل كبير وانطلقت في مهنة جديدة ككاتبة. تروي سيرتها الذاتية التي كتبها عام 1944 بعنوان أردت أن أرى قصة ملهمة عن كفاحها ونجاحاتها. كتبت Dahl 15 كتابًا آخر ، العديد منها للأطفال ، بناءً على تراثها النرويجي. في عام 1950 ، حصلت دال على وسام القديس أولاف من ملك النرويج لعملها في تعزيز العلاقات النرويجية الأمريكية. حصلت على جائزة Augustana College Sesquicentennial لعام 1975. ... المزيد ...اقرأ المزيد
عدد الصفحات 209
وزن الشحن 250 جرام
نوع المجلد Paperback
نوع المنتج كتاب
رقم التصنيف ‪ 908-SHAFAQ-0001
باركود 5441630666911
مجموعات التصنيف نوع - الآداب واللغات, كتب ومجلات أضيفت حديثا, الاداب - عام, الناشر - دار شفق للنشر والتوزيع, الأكثر مبيعا
الوسوم اداب, مختارات-الناشر
بإمكانك الدفع بعملتك المحلية أو ببطاقة الإئتمان.
visa american express master KNET


آراء القراء



القارئ Bachouche Rabah  
كتاب رائع ، أحببته.

القارئ أروى  
وُلدت بورغيلد دال وهي تعاني من مشاكل في الرؤية، فكانت شبه ضريرة، تروي في هذا الكتاب بعض تفاصيل حياتها منذ الطفولة إلى مرحلة الشباب وما بعدها، كانت حياتها مليئة بالصعوبات والمعوقات، ومليئة بالإنجازات العظيمة كذلك ! بورغيلد امرأة ملهمة، قوية وصبورة جدًا، وسيرتها جديرة بالقراءة ️*اقتباس:"و بدا لي أن يكون المرء منشغلًا ونافعًا أمرٌ يعد من النعم العظيمة التي يمكن لأيّ كان الاستمتاع بها" وُلدت بورغيلد دال وهي تعاني من مشاكل في الرؤية، فكانت شبه ضريرة، تروي في هذا الكتاب بعض تفاصيل حياتها منذ الطفولة إلى مرحلة الشباب وما بعدها، كانت حياتها مليئة بالصعوبات والمعوقات، ومليئة بالإنجازات العظيمة كذلك ! بورغيلد امرأة ملهمة، قوية وصبورة جدًا، وسيرتها جديرة بالقراءة ️*اقتباس:"و بدا لي أن يكون المرء منشغلًا ونافعًا أمرٌ يعد من النعم العظيمة التي يمكن لأيّ كان الاستمتاع بها"

القارئ Hafsa  
أحد أكثر الكتب إلهامًا التي قرأتها على الإطلاق

القارئ Arak  
يالله سيرة مُلهمة ومُؤثرةأتحدثُ عن الوصف البديع أم الإصرار العجيب أم الروح الصادقة أم النفس الصبورة أم اللسان الشاكر؟اللهم لك الحمدُ على نعمائك حتّى يبلغ الحمد مُنتهاه.

القارئ Fareda Ashour  
#أردت_أن_أبصر ومن لا يريد؟قد نتصور أن الأمر بديهيمن الضروري أن نمتلك نعمة البصر وقد لا نشعر بقيمة النعمة إلا بفقدانهاأو بالتعمق بخيالنا حال فقدانهاتكتب المؤلفة #بورغيلد_دال عن معاناتها لكن ليس بشكل سلبيبل كيف تحدت الكثير من الظروف لتنجح في حياتهاوتبدو إنسانة طبيعيةقصتها مؤثرة وأسلوبها رائع

القارئ A woman who reads.  
سيرة واقعية بحتة للكاتبة تسرد فيها كل المشاعر والمواقف التي تمر بشخص يبصر بعينٍ واحدة وببصر أقل ما يقال عنه ضعيف.هذا الكتاب جعلني أتأمل كل تفاصيل المباني والحياة من حولي، جربت المشي على الممرات الخاصة بالعميان في الجامعة من دون أن أرى الطريق أمامي، أتحسس بقدمي الطريق مثلما كانت بورغيلد تحفظ أبواب وأماكن أثاث المنزل حتى لا تجد صعوبة في المشي داخله، كيف تصف أصغر الحركات اليومية كأنها مهمات صعبة فعلًا ترك فيني أثر وأجبرني أن أركز في السرعة التي أقوم فيها بالعمل من دون أن أحتاج لتقريب عيني للرؤية.حت سيرة واقعية بحتة للكاتبة تسرد فيها كل المشاعر والمواقف التي تمر بشخص يبصر بعينٍ واحدة وببصر أقل ما يقال عنه ضعيف.هذا الكتاب جعلني أتأمل كل تفاصيل المباني والحياة من حولي، جربت المشي على الممرات الخاصة بالعميان في الجامعة من دون أن أرى الطريق أمامي، أتحسس بقدمي الطريق مثلما كانت بورغيلد تحفظ أبواب وأماكن أثاث المنزل حتى لا تجد صعوبة في المشي داخله، كيف تصف أصغر الحركات اليومية كأنها مهمات صعبة فعلًا ترك فيني أثر وأجبرني أن أركز في السرعة التي أقوم فيها بالعمل من دون أن أحتاج لتقريب عيني للرؤية.حتى قراءة الكتاب كانت فريدة، كانت بورغيلد تصف كيف كانت تقرّب الصفحات حتى تلامس رموشها ورق الكتب للحد الذي يجعلها قادرة على الرؤية، في الوقت الذي أبعد فيه الكتاب قدر استطاعتي حتى يتكئ على الطاولة أو الحقيبة أمامي.ففي الحقيقة عاملتُ الكتاب كمحاولة في عيش حياتها، وكان سهلًا أحيانا لمجرد نزع النظارة أدخل عالم العمى النصفي، لكن الرعب من العمى الحقيقي والظلام التامّ كان يلازمني وقت القراءة.النهاية سعيدة وحياتها مليئة بالطموح والإصرار رغم صعوبة ظروفها للغاية، وكانت أفضل اللحظات لما نُصِحَت بأن تكتب عن حياتها لأنها لم تدرك أن حياتها كانت بهذا الغنى وهذه الغزارة من الإنجازات.

القارئ زبيدة فيصل  
This review has been hidden because it contains spoilers. To view it, click here. سيرة ذاتية مبهرة ومؤثرة لامرأة عاشت معظم سنوات عمرها شبه ضريرة ..استطاعت "دال" والتي عاشت أوائل القرن الماضي 1890- 1984 وبتشجيع من والدتها الرائعة في اكمال مسيرة تعليمها ثم تولي شؤون تربية أخوتها بعد وفاة والديها والحصول على الماجستير ونيل ثقة كبار الشخصيات واحترام رؤساء الجامعات بل وحب طلابها وكل المحيطين بها..وظلت "دال" تشكر الله طوال حياتها مع ما كانت تعانيه من آلام حتى النهاية (يا ربنا الذي في السموات، الشكر لك، الشكر لك)وتقول : "كنت أعيش دوما حياة مرحة صافية مبتهجة في كل لحظة"..وبالدعاء و سيرة ذاتية مبهرة ومؤثرة لامرأة عاشت معظم سنوات عمرها شبه ضريرة ..استطاعت "دال" والتي عاشت أوائل القرن الماضي 1890- 1984 وبتشجيع من والدتها الرائعة في اكمال مسيرة تعليمها ثم تولي شؤون تربية أخوتها بعد وفاة والديها والحصول على الماجستير ونيل ثقة كبار الشخصيات واحترام رؤساء الجامعات بل وحب طلابها وكل المحيطين بها..وظلت "دال" تشكر الله طوال حياتها مع ما كانت تعانيه من آلام حتى النهاية (يا ربنا الذي في السموات، الشكر لك، الشكر لك)وتقول : "كنت أعيش دوما حياة مرحة صافية مبتهجة في كل لحظة"..وبالدعاء وعملها الدؤوب وحب الناس استطاعت في اواخر عمرها أن تبصر بعد عدة عمليات جراحية صعبة أن تبصر أكثر بأربعين مرة منذ طفولتها فكان القرار التالي هو كتابة هذه المذكرات ليكون عملا نافعا للآخرين.. الترجمة ممتازة وهي من إصدارات @darshafaqbooks اقتباسات:يا صاحبي، دع عنك القلق واستمتع بالحياة، ولا تشعر بالإحباط أبدا لأنك لا تملك حذاء، فهناك العشرات ممن لا يمتلكون قدمين كل الطعام يصبح مستطابا حين يكون المرء جائعا كنت أقول لنفسي بأن لدى الناس الآخرين مشكلات أخرى. مشكلتي أنا كانت عيني

القارئ Arkan  
تصور لنا بورغيلد دال حياة الاشخاص الفاقدون لاحدى حواسهم من منظورهم وذلك من خلال حياتها التي عانت منها الكثير لكونها شبه عمياء تكاد تجرد من الرؤية ولكنها مارست حياتها كما نمارسها نحن الأشخاص العاديون حتى توصل لنا رسالة بأنه مهما كانت اعاقتك الجسدية فليس هناك ما يعيقك لما تطمح اليه كتاب جميل جدا ويجعلنا نستشعر نعم الله علينا ولكنه كان مليء بالتفاصيل التي تصيب القارىء بالملل كما أن لغته ركيكه وبسيطة جدا كما أنها ذكرت القصة كامله مختصرة بالبدايه وهذا كان سيء جدا حيث انك طوال قراءتك في علم بما سيحدث


translation missing: ar.general.search.loading